Georgian History and Regions | تاريخ جورجيا ومناطقها
Georgian History and Regions
تاريخ جورجيا ومناطقها
تقع جورجيا في منطقة القوقاز، عند ملتقى شرق أوروبا وغرب آسيا، وتحدها روسيا من الشمال، وأذربيجان من الشرق، وأرمينيا من الجنوب، وتركيا من الجنوب الغربي، ويطل الجزء الغربي منها على البحر الأسود.
لمحة تاريخية
من الممالك القديمة إلى الاستقلال الحديث
نشأت في أراضي جورجيا الحالية مملكتان قديمتان: كولخيدا في الغرب وإيبيريا (كارتلي) في الشرق، وكانتا من أقدم الحضارات في منطقة القوقاز.
اعتنق الجورجيون المسيحية في أوائل القرن الرابع الميلادي، وشكّل هذا الحدث ركيزة أساسية للوحدة الروحية والسياسية للممالك الجورجية اللاحقة.
توحدت جورجيا لأول مرة كمملكة واحدة تحت حكم سلالة باغراتيوني، على يد الملك باغرات الثالث.
ازدهرت المملكة الجورجية في عهد الملك داود الرابع “الباني” ثم الملكة تامار العظيمة، وأصبحت جورجيا إحدى أبرز قوى العالم المسيحي الأرثوذكسي في العصور الوسطى.
تعرضت المملكة للغزو المغولي وسقطت تدريجيًا، قبل أن تشهد فترة استعادة قوة نسبية في عهد جورجي الخامس “اللامع”.
تفككت المملكة الموحدة، بعد قرون من الغزوات المتكررة من إمبراطوريات أكبر، إلى ممالك وإمارات متنافسة مثل كارتلي وكاخيتي وإيميريتي.
تحالفت مملكة كارتلي-كاخيتي الشرقية مع الإمبراطورية الروسية التي ضمتها مباشرة عام 1801م، ثم ضمت مملكة إيميريتي الغربية عام 1810م، واستكملت روسيا ضم باقي الأراضي الجورجية تدريجيًا خلال القرن التاسع عشر.
نالت جورجيا استقلالها لفترة قصيرة عام 1918م بعد الثورة الروسية، قبل أن تُسوفت عام 1921م وتصبح جزءًا من الاتحاد السوفيتي.
أعلنت جورجيا استقلالها عن الاتحاد السوفيتي، لتبدأ مرحلة جديدة كدولة ذات سيادة.
شهدت جورجيا “ثورة الورد” عام 2003م التي أعقبتها إصلاحات ديمقراطية واقتصادية، ثم الحرب الروسية الجورجية في أغسطس 2008م. تتبنى جورجيا اليوم توجهًا غربيًا واضحًا، وتسعى إلى مزيد من الاندماج مع الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو.
مناطق جورجيا وموقعها الجغرافي
تتألف جورجيا من 9 مناطق إدارية، وجمهوريتين تتمتعان بالحكم الذاتي، بالإضافة إلى العاصمة تبليسي
