Islamic Heritage in Georgia | التراث الإسلامي في جورجيا
التراث الإسلامي في جورجيا: المساجد والتاريخ الإسلامي
نبذة تاريخية عن الإسلام في جورجيا
وصل الإسلام إلى جورجيا لأول مرة في القرن السابع الميلادي (حوالي عام 645 م) خلال الفتوحات الإسلامية المبكرة. وعلى مدى الألفية التالية، جلب موقع جورجيا الجغرافي موجات من التأثير الإسلامي:
- العهد الصفوي والقاجاري: تأثرت المناطق الشرقية مثل “كفيمو كارتلي” بشكل عميق بالنفوذ الفارسي، مما ترك مجتمعاً شيعياً مستمراً حتى اليوم.
- العهد العثماني: خضعت غرب جورجيا، وخاصة منطقة “أجارا” الساحلية، للسيطرة العثمانية بدءًا من القرن الخامس عشر، مما أدى إلى انتشار الإسلام السني.
- العهد السوفيتي: تم إغلاق العديد من المساجد أو تدميرها خلال القرن العشرين، ومع ذلك ظل الإيمان راسخاً.
اليوم، تقف جورجيا كنموذج عالمي فريد للتعايش الديني حيث يصلي السنة والشيعة جنباً إلى جنب.
دليل المساجد الرئيسية في جورجيا
1. مسجد الجمعة في تبليسي (المسجد المركزي)
يقع في حي أبانوتوباني التاريخي. بعد تدمير المسجد الشيعي، فتح مسجد الجمعة السني أبوابه للمصلين الشيعة. اليوم يصلي أبناء المذهبين خلف إمام واحد.
العمارة: مزيج من الطوب يجمع بين الطراز القوطي الجديد والإسلامي.
2. مسجد باتومي المركزي (أورتا جامع)
بني عام 1866، وهو دار العبادة الرئيسي في أجارا. يشتهر بألوانه الزاهية والزخارف النباتية.
العمارة: الطراز العثماني الجورجي التقليدي.
3. مسجد الإمام علي (مارنيولي)
يخدم الجالية الأذربيجانية في كفيمو كارتلي. مركز ثقافي وروحي هام للشيعة ويحتوي على مكتبة دينية واسعة.
العمارة: واجهة كلاسيكية من الطوب مع مئذنة منفصلة.
4. مسجد كفيريكي الخشبي (أجارا)
يعود إلى عام 1861، وهو أحد أقدم المساجد الخشبية. بناه حرفيون من شعب اللاز وهو محمي كتراث ثقافي.
العمارة: مبنى خشبي بالكامل مع أعمدة منحوتة يدوياً.
5. مسجد الأحمدية (قلعة رباطي)
مسجد عثماني كبير من القرن الثامن عشر داخل مجمع قلعة رباطي المرمم. يُعد اليوم تحفة معمارية ومتحفاً.
العمارة: مبنى ضخم ذو قبة ذهبية على طراز آيا صوفيا.
